13
الثلاثاء, تشرين2

علم الشريعة في الجامعة الاسلامية العالمية

الأديان والشريعة
الطباعة والخط

الشريعة الإسلامية هي ما شرعه الله لعباده المسلمين من أحكام وقواعد ونظم لإقامة الحياة العادلة وتصريف مصالح الناس وأمنهم في العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات ونظم الحياة

في شعبها المختلفة لتنظيم علاقة الناس بربهم وعلاقاتتهم بعضهم ببعض وتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة. فمن يحقق هذه الكليات أو يقترب منها فهو على شرعة الله بصرف النظر عن هويته ونوع انتمائه فالله يحاسب الناس على الأعمال والنيات، والشريعة الإسلامية ذات دلالة موسوعية تتسع لكل جهد إيجابي يبذل لعمارة الأرض ويستثمر مكنوناتها لصالح حياة الإنسان وكرامته، وتتسع لكل ما يحقق للإنسان صحته وغذاءه وأمنه واستقراره، وتتسع لكل ما يعزز تنمية آمنة وتقدم علمي نافع وارتقاء حضاري راشد.

والشريعة الإسلامية مع كل جهد بشري يبذل لبناء المجتعات وتنظيم شؤون الناس وتصريف مصالحهم وتشجيع طموحاتهم ويحقق آمال أجيالهم، الشريعة الإسلامية لا تبخس جهود الآخرين ومهاراتهم وارتقائهم في بناء مجتمعاتهم، وليست هي ناسخة - كما يظن البعض - لإبداعاتهم ومهاراتهم الحضارية بل الشريعة الإسلامية تشجع الآخر وتبارك جهود الآخر وتتعاون مع الآخر في كل عمل يحقق الخير والأمن والأمان والسلام للمجتمعات، الشريعة الإسلامية تدعو إلى عمل بشري جماعي للنهوض معاً بمهمة التكليف الرباني المشترك لعمارة الأرض بل لعمارة الكون وإقامة حياة إنسانية كريمة راشدة.

الشريعة الإسلامية هي ما شرعه الله لعباده المسلمين من أحكام وقواعد ونظم لإقامة الحياة العادلة وتصريف مصالح الناس وأمنهم في العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات ونظم الحياة، في شعبها المختلفة لتنظيم علاقة الناس بربهم وعلاقاتتهم بعضهم ببعض وتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة. فمن يحقق هذه الكليات أو يقترب منها فهو على شرعة الله بصرف النظر عن هويته ونوع انتمائه فالله يحاسب الناس على الأعمال والنيات، والشريعة الإسلامية ذات دلالة موسوعية تتسع لكل جهد إيجابي يبذل لعمارة الأرض ويستثمر مكنوناتها لصالح حياة الإنسان وكرامته، وتتسع لكل ما يحقق للإنسان صحته وغذاءه وأمنه واستقراره، وتتسع لكل ما يعزز تنمية آمنة وتقدم علمي نافع وارتقاء حضاري راشد.

والشريعة الإسلامية مع كل جهد بشري يبذل لبناء المجتعات وتنظيم شؤون الناس وتصريف مصالحهم وتشجيع طموحاتهم ويحقق آمال أجيالهم، الشريعة الإسلامية لا تبخس جهود الآخرين ومهاراتهم وارتقائهم في بناء مجتمعاتهم، وليست هي ناسخة - كما يظن البعض - لإبداعاتهم ومهاراتهم الحضارية بل الشريعة الإسلامية تشجع الآخر وتبارك جهود الآخر وتتعاون مع الآخر في كل عمل يحقق الخير والأمن والأمان والسلام للمجتمعات، الشريعة الإسلامية تدعو إلى عمل بشري جماعي للنهوض معاً بمهمة التكليف الرباني المشترك لعمارة الأرض بل لعمارة الكون وإقامة حياة إنسانية كريمة راشدة.

كلية المعرفة الأسلامية و العلوم الأنسانية

بكالوريوس في المعرفة الإسلامية وكشف والتراث في أصول الدين ومقارنة الأديان

برنامج البكالوريوس، مدة الدراسة في العادة 4 سنوات، و يوفر للطلاب المعرفة في أصول الدين، الفكر الإسلامي والدين المقارن. هذا البرنامج يقدم دورات مؤكداً الوحدة بين الأجناس البشرية، الانسجام الديني، والاعتدال في الخطاب الديني المعاصر. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يلبي احتياجات ذات أهمية عالمية من خلال توفير الفهم الصحيح للإسلام.

وصف البرنامج

مجالات المعرفة الأساسية التي هي ضرورية لأصول الدين ومقارنة الأديان هي المعرفة الأساسية للإسلام، يمكن الدراسة باللغتين العربية والإنجليزية، وتعلم الديانات الأخرى وفق المنظور الإسلامي، و دراسة القضايا المعاصرة التي تؤثر على مجتمع مسلم والعلوم الإنسانية ذات الصلة لدراسة الإسلام والأديان الأخرى.

الدكتوراه في الفقه الإسلامي

تم تصميم هذا البرنامج لإنتاج علماء وخبراء في الفقه وأصول الفقه الملتزمين بروح الاسلام والتميز في الأخلاق والفكر والإبداع . يؤكد هذا البرنامج تكامل المعرفة من خلال النظر في كل من التراث الفقهي الإسلامي و الجوانب ذات الصلة من التخصصات الحديثة مثل الإدارة والتمويل و القانون لإعداد الخريجين القادرين على مواجهة التحديات المعاصرة . و إيلاء الاهتمام الواجب للتقنيات و الأساليب الحديثة في البحث بحيث يكون الخريجين قادرين على المساهمة نحو التنمية المجتمعية بطريقة أكثر فعالية وذات مغزى.

وصف البرنامج

يمكن الدراسة بدوام كامل و دوام جزئي،  يتطلب الحدا الأدنى لمدة الدراسة 3 سنوات ( 6 فصول دراسية) في الدوام الكامل و 5 سنوات ( 10 فصول دراسية) في الدوام الجزئي. بينما الحد الأقصى المسموح لمدة الدراسة 6 سنوات ( 12 فصول دراسية) للدوام الكامل 8 سنوات ( 16 فصول دراسية) للدوام الجزئي.

ويتم تدريب المرشحين في طرق البحث، أسلمة المعرفة الإنسانية ومجالات متخصصة في الفقه أو أصول الفقه لإعدادهم للقيام بهذه المهمة الصعبة المتمثلة في إنتاج البحوث الأصلية في شكل أطروحة / الأطروحة. عدد الكلمات المتوقع للأطروحة يتراوح بين 80000 الى 100000 كلمة ، ويمكن أن تكون مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية. المجالات البحثية تحت الإشراف من قبل استاذ متخصص تشمل "العبادات ، وقانون الأسرة ، والعقود والمعاملات ، والخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي ، والجريمة والعقاب ، والنظام السياسي والقضائي الإسلامي و مبادئ الشريعة الإسلامية" .

الماجستير في دراسات القرآن والسنة

تم تصميم هذا البرنامج لتلبية احتياجات المرشحين للدراسة الذين يعتزمون إتقان العلوم الإسلامية المتخصصة في مجالات القرآن و السنة النبوية. بالإضافة إلى المقررات الأساسية والتخصص، وقد أدرج في هذا البرنامج أيضا دورات ذات صلة بالإدارات الأخرى كما تم الاختيار بهدف تعزيز المعرفة و المهارات البحثية لدى الطلاب في مجالات أخرى من مجالات الدراسات الإسلامية. تم تصميم محتويات الدورات لتمكين الطلاب من إجراء بحوث مستقلة وهي متعددة التخصصات في الطبيعة.

وصف البرنامج

ويتكون البرنامج من 40 ساعة معتمدة و يتم تقديم ذلك في ثلاثة أوضاع : (1) من خلال الدورات الدراسية والبحوث (2) عن طريق البحث فقط و (3) من خلال الدورات الدراسية فقط. في الوضع الأول ، ويطلب من الطلاب لجمع 25 ساعة معتمدة من المقررات الدراسية و 15 ساعة معتمدة من الأطروحة. يقتصر النمط الثاني للمرشحين لديهم خبرة سابقة في المنشور . أم في النمط الثالث ، فهناك 34 ساعة معتمدة من الدورات الدراسية و 6 ساعات معتمدة من ممارسة أكاديمية.

 

القائمة الرئيسية